أثارت فضيحة تسريب معلومات حساسة عبر تطبيق سيغنال، التي تورط فيها كبار المسؤولين الأميركيين، جدلا واسعا بمنصات التواصل، بعد أن هزت أروقة البيت الأبيض.
وتمثلت الفضيحة في إضافة صحفي بالخطأ إلى محادثة سرية تضم 18 من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، كانوا يناقشون تفاصيل الهجوم العسكري على اليمن.
وكشف رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” جيفري غولدبرغ تفاصيل هذه المحادثة غير المتوقعة، والتي ضمت في عضويتها نائب الرئيس ووزير الدفاع ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ووزير الخزانة ومديرة الاستخبارات الوطنية.
وكانت المجموعة تحمل اسما مثيرا للاهتمام هو “مجموعة الحوثيين الصغيرة”.
وأقر البيت الأبيض بصحة هذه المحادثات، مؤكدا إضافة رئيس تحرير المجلة للمجموعة عن طريق الخطأ، لكنه نفى مناقشة أي خطط حربية.
تفاعل واسع
وأثارت الواقعة تساؤلات جدية عن أمن المعلومات وسرية الاتصالات الحكومية، في حين رصد برنامج شبكات (2025/3/25) تفاعل المغردين الكبير مع هذه القضية.
ويقول عبد الملك: “أميركا المرتبكة تدير قرار حرب ضد اليمن عبر سيغنال! محاولة مدروسة لتحويل الأنظار عن الفشل العسكري والترويج لكذبة أن المعركة لأجل أوروبا بينما هي لحماية العدو الإسرائيلي”.
وعلق يوسف قائلا: “الفضيحة كبيرة وفي محامين قالوا إنها فضيحة ممكن تهز عرش (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وتعصف بكل المسؤولين اللي اشتركوا في المجموعة داخل التطبيق، كنت أظن أن دول العالم الثالث هي من يستعمل جيوشها واتساب”.
من جانبه، رأى سمير أن “فضيحة أميركا تكشف هشاشة قرارها! حتى تطبيق ‘سيغنال’ صار شاهدا على فشلهم الذريع في مواجهة إرادة اليمن”.
وأشار عبد الله إلى بُعد آخر في القضية، معتبرا أن “اختيارهم لصحفي ‘مدير تحرير’ خطأ متعمد والمحادثات عبارة عن رسائل يراد توصيلها بطريقة غير مباشرة لطرف معين لغرض معين”.
وإجراء هذه المحادثات خارج القنوات الحكومية الآمنة قد يشكل انتهاكا لقانون التجسس. وقد طالب كبار الديمقراطيين في اللجان البرلمانية بتقديم إجابات حول احتمال تعريض سلامة الجنود المشاركين في العمليات العسكرية للخطر.