قال متخصص في الاتصال التنموي إن العيد حالة اتصالية فريدة تُعيد تشكيل العلاقات وتنعش الروابط وليس مجرد احتفاء بفرحة دينية أو طقس اجتماعي، وأنها تُخرج الاتصال من دوائره الرسمية إلى فضاء أكثر إنسانية وصدقاً، مبيناً أن العيد يُظهر الاتصال في أبهى حالاته: بسيطاً، ومباشراً، وغنياً بالمعنى، ومتعدد الوسائط.
“الفريجي: مظاهر الفرح من “العيدية” إلى الرسائل الرقمية يمثل سرديّة وطنية في فن الاتصال
0 زيارةلا توجد تعليقات
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2025 © ويست كرونيكالز. جميع حقوق النشر محفوظة.