شارك الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في مبادرة إنسانية استعدادا لشهر رمضان المبارك، حيث قاما بتعبئة التمور لتوزيعها على المستشفيات المحلية، دعما للمرضى والعاملين في القطاع الصحي خلال الشهر الفضيل. ويُعد التمر عنصرا أساسيا في وجبات الإفطار الرمضانية، إذ يتم تناوله عند غروب الشمس لكسر الصيام.
جاء ذلك خلال زيارتهما لمطعم “دارجيلنج إكسبرس” في لندن، الذي أسسته الشيف الشهيرة أسما خان، حيث انضمّا إليها للمشاركة في تعبئة التمور. وأبدى الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عاما، حماسة كبيرة أثناء أداء المهمة.
ونشرت حسابات العائلة المالكة على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا وهما يتفاعلان مع الموظفين ويلتقيان مجموعة من النساء المسلمات، كما شاركا في تغليف صناديق البرياني وعبوات التمر للتبرع بها، جنبا إلى جنب مع طاقم المطبخ النسائي.
وأظهر الفيديو، الذي نُشر على إنستغرام، لحظة استقبال الشيف ومالكة المطعم، أسما خان، للزوجين الملكيين. وخلال مشاركتهما في تعبئة التمور، استخدم تشارلز وكاميلا ملقطا صغيرا لوضع كل تمرة في كيس ورقي، والذي تم إغلاقه بمساعدة خان. وأثناء ذلك، مازحت الشيف قائلة: “لم أكن أدرك أن الملك سيكون بهذه السرعة، أنت تعبئ التمور أسرع مما أستطيع إغلاقها”، مما أثار ضحك تشارلز ومن حوله.
كما انضم الملك والملكة إلى الشيف خان ورئيسة الطهاة آشا برادان في المطبخ، حيث قاما بتوزيع صناديق البرياني المخصصة للتبرع إلى منظمة “دورستيب”، التي تساعد العائلات في العثور على سكن دائم. وفي لفتة أخرى تعكس تعزيز الروابط مع مختلف الجاليات، زار الزوجان الملكيان “مطبخ عماد” السوري في لندن، حيث التقيا أفرادا من الجالية السورية، تعبيرا عن التضامن والصداقة.
وسلطت العائلة المالكة الضوء على أهمية شهر رمضان في التعليق على الصورة. وجاء في التعليق: “رمضان هو وقت مهم بشكل خاص للمسلمين حيث تستمر الحياة اليومية بشكل طبيعي، ولكن التركيز الروحي يشتد. إن الاحتفال بشهر رمضان يمكن أن يعني مجموعة من الأشياء، سيكون هذا التجمع فرصة للاحتفال بتنوع وإبداع المرأة المسلمة، فضلا عن جمال شهر رمضان المبارك”.
وتعكس هذه المبادرات التزام الملك تشارلز والملكة كاميلا بدعم المجتمعات المتنوعة في المملكة المتحدة، وتعزيز قيم التعايش والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان.